جديد الموقع

قريبا قريبا
  الصفحة الرئيسية » لأجــــل الأقصـى
 اسم المقال : نصرة المسجد الأقصى
 كاتب المقال: Memo
 تاريخ الاضافة : 21/06/2009
 الزوار : 499
Share |

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

نصرة المسجد الأقصى

بالأمس القريب سأل عمر بن الخطاب رضي الله عنه سؤالا لفرسانه أن تمنوا
فتمنى البعض كنزا لينفقه و تمنى الآخر ذهبا لينفقه
فقالوا تمنى أنت يا أمير المؤمنين
فقال أتمنى ملئ هذا البيت فرسانا كأبي عبيدة


*عذرا يا قدسانا الأسير فليس معنا و لا بيننا ما تمناه الأمير
و ليس في الساحات من يعلن النفير
و لا حتى صلاحا إلى الأقصى يسير
و لكن عسى بكلماتي هذه أساهم في النصر و لو باليسير*



*المسجد الأقصى"لمحة تاريخية"

التعريف: المسجد الأقصى المبارك هو اسم لكل ما دار حوله السور الواقع في أقصى الزاوية الجنوبية الشرقية من مدينة القدس القديمة المسورة بدورها، ويشمل كلا من قبة الصخرة المشرفة، (ذات القبة الذهبية) والموجودة في موقع القلب بالنسبة للمسجد الأقصى، والمصلى القِبْلِي، (ذي القبة الرصاصية السوداء)، والواقع أقصى جنوب المسجد الأقصى، ناحية (القِبلة)، فضلا عن نحو 200 معلم آخر، ما بين مساجد، ومبان، وقباب، و أسبلة مياه، ومصاطب، وأروقة، ومدارس، وأشجار، ومحاريب، ومنابر، ومآذن، وأبواب، وآبار، ومكتبات.



المساحة: تبلغ مساحة المسجد الأقصى حوالي 144 دونماً (الدونم = 1000 متر مربع)، ويحتل نحو سدس مساحة القدس المسورة، وهو على شكل مضلع غير منتظم، طول ضلعه الغربي 491م، والشرقي 462م، والشمالي 310م، و الجنوبي 281م . وهذه الحدود لم تدخلها زيادة أو نقصان منذ وضع المسجد أول مرة كمكان للصلاة، بخلاف حدود المسجدين الحرام والنبوي الذين تم توسيعهما عدة مرات. ومن دخل حدود الأقصى، فأدى الصلاة، سواء تحت شجرة من أشجاره، أو قبة من قبابه، أو فوق مصطبة، أو عند رواق، أو في داخل قبة الصخرة، أو المصلى القبلي، فهو كمن أدى خمسمائة صلاة فيما سواه عدا المسجد الحرام والمسجد النبوي.



البناء: ثاني مسجد وضع في الأرض، بنص الحديث الشريف الذي رواه البخاري في صحيحه
" عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال : قلت يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أول ؟ قال : المسجد الحرام ، قلت : ثم أي ؟ قال : المسجد الأقصى ، قلت : كم بينهما ؟ قال : أربعون سنة ، ثم أينما أدركتك الصلاة بعد فصلّ ، فإن الفضل فيه " . والأرجح أن أول من بناه هو آدم عليه السلام، اختط حدوده بعد أربعين سنة من إرسائه قواعد البيت الحرام، بأمر من الله تعالى، دون أن يكون قبلهما كنيس ولا كنيسة ولا هيكل ولا معبد. وجاءت هجرة إبراهيم عليه السلام من العراق إلى الأراضي المباركة حوالي العام 1800 قبل الميلاد. وبعدها، قام عليه السلام برفع قواعد البيت الحرام، و عمر هو، ومن بعده إسحاق ويعقوب عليهم الصلاة والسلام أجمعين، المسجد الأقصى. كما أعيد بناؤه على يد سليمان عليه السلام حوالي العام 1000 قبل الميلاد. ومع الفتح الإسلامي للقدس عام 636م (الموافق 15 هجرية)، بنى عمر بن الخطاب رضي الله عنه المصلى القبلي، كجزء من المسجد الأقصى. وفي عهد الدولة الأموية، بنيت قبة الصخرة، كما أعيد بناء المصلى القبلي، واستغرق هذا البناء قرابة 30 عاما من 66 هجرية/ 685 ميلادية - 96 هجرية/715 ميلادية، ليكتمل بعدها المسجد الأقصى بشكله الحالي.





 

قبة الصخرة المصلى القبلي

كلاهما جزء من المسجد الأقصى المبارك




 

*المسجد الأقصى " فضائل"



• المسجد الأقصى هو قبلة الأنبياء قبل خاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم، والقبلة الأولى للنبي الخاتم، لمدة 14 عاما تقريبا منذ بعثته وحتى الشهر السابع عشر للهجرة.

• المسجد الأقصى هو مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما ورد في الآية الكريمة باسمه الصريح، "سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله" (الإسراء-1). وفيه صلى جميع الأنبياء جماعة خلف إمامهم محمد صلى الله عليه وسلم خلال هذه الرحلة، لتكثر بركاته حتى إنها لتفيض حوله.

• المسجد الأقصى هو مبدأ معراج محمد صلى الله عليه وسلم إلى السماء، فقد كان الله تعالى قادرا على أن يبدأ رحلة المعراج برسوله من المسجد الحرام بمكة، ولكنه سبحانه اختار الأقصى لذلك ليثبت مكانته في قلوب المسلمين، كبوابة الأرض إلى السماء، أرض المنشر والمحشر.

• المسجد الأقصى هو ثالث المساجد التي لا تشد الرحال إلا إليها، إلا أنه ليس بحرم، لأنه لا يحرم فيه الصيد، وتلتقط لقطته، بخلاف حرمي مكة والمدينة. وتسميته بالحرم الشريف ليست صحيحة، وإنما الاسم الصحيح هو "المسجد الأقصى المبارك"، وهو الاسم الذي ظل يطلق عليه طوال العهد الإسلامي حتى الفترة المملوكية، عندما بدءوا يطلقون عليه حرما، على سبيل التشريف، رغم أنها تسمية غير صحيحة، ولا جائزة .

*المسجد الأقصى " آيات و أحاديث "



لقد وصف القرآن الكريم أرض بيت المقدس بصفات البركة والطهر والقدسية في آيات متعددة:

*قال الله جل في علاه: ((سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله)) (الإسراء-1).

*قال موسى عليه السلام لقومه: ((يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ الَتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ ولا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ)) (الأعراف: 137).

*وقال جل في علاه: ((ونَجَّيْنَاهُ ولُوطاً إلَى الأَرْضِ الَتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ)) (الأنبياء:71).

كما وردت عدة أحاديث نبوية تبين فضل ومنزلة وشرف المسجد الأقصى وبيت المقدس في دين الإسلام، ومنها:

*عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تشدوا الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا والمسجد الأقصى". [البخاري، ومسلم].

*عن ميمونة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم قالت: "قلت يا رسول الله: أفتنا في بيت المقدس"، قال: "أرض المحشر والمنشر، ائتوه فصلوا فيه، فإن صلاة فيه كألف صلاة في غيره، قلت: أرأيت إن لم أستطع أن أتحمل إليه؟ قال: فتهدي له زيتا يسرج فيه، فمن فعل فهو كمن أتاه". [أحمد وأبو داود].

*عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وما حوله، وعلى أبواب بيت المقدس وما حوله، لا يضرهم من خذلهم ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة". [أبو يعلى].

*المسجد الأقصى " اعتداءات "



تقرير الاعتداءات التي تعرض لها المسجد الأقصى المبارك
-منذ احتلاله ووقوعه تحت الاحتلال عام 1967 حتى الآن-








هذا و قد شهد العام الحالي تصعيدا ملحوظا في الإجراءات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى، أبرزها إجراء حفريات أسفله وفي محيطه، وإقامة كنيس على مقربة منه، ومنع عدد من المقدسيين من الوصول إليه، وأخيرا الإقدام على هدم الطريق الأثري المؤدي إلى باب المغاربة الذي سبق أن انهار بسبب الحفريات أسفله.

وفيما يلي سرد لأبرز الإجراءات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى الهادفة إلى تقويضه منذ مطلع العام الجاري كما وثقتها مؤسسة الأقصى لرعاية وإعمار المقدسات الإسلامية داخل الخط الأخضر:

3 يناير/كانون الثاني 2007: الكشف عن كنيس إسرائيلي جديد وحفريات متواصلة وبناءات إنشائية ومراكز ثقافية أسفل حرم المسجد الأقصى المبارك.
10 يناير/كانون الثاني 2007: الشروع في إقامة كنيس يهودي على أرض وقفية داخل القدس القديمة يبعد خمسين مترا عن المسجد الأقصى، وأهالي حارة الواد يطالبون المؤسسات المقدسية والفلسطينية بالتدخل لمنع إكمال بنائه.
10 يناير/كانون الثاني 2007: جمعية "عطيرات كوهانيم" اليهودية بواسطة سلطة الآثار تجري حفريات بعمق 25 مترا وعرض 30 مترا في منطقة حمام العين باتجاه باب المطهرة أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك، وتبعد أمتارا عن مدخل حائط البراق والجدار الغربي للمسجد.
15 يناير/كانون الثاني 2007: مؤسسة الأقصى تحذّر من حفريات إسرائيلية على طرف ساحة البراق غربي المسجد الأقصى، حيث شملت إزالة وهدم أبنية عربية وإسلامية قديمة وتفريغ مئات أكواب التراب بواسطة جرافات وشاحنات كبيرة على مدى أسابيع.
28 يناير/كانون الثاني 2007: مؤسسة الأقصى تعلن الكشف عن حفر نفق جديد يصل بين حي سلوان (600 متر جنوب غرب المسجد الأقصى) وأسفل المسجد الأقصى المبارك تنفذه جمعية "إلعاد" الاستيطانية.
1 فبراير/شباط 2007: الشيخ رائد يكشف أن المؤسسة الإسرائيلية ستهدم طريق باب المغاربة الملاصق للأقصى وغرفتين من الأقصى، وأن الحفريات الإسرائيلية وصلت إلى أسفل وسط الأقصى.
3 فبراير/شباط 2007: الشيخ عكرمة صبري يدعو الفلسطينيين إلى القدوم في اليوم التالي إلى المسجد الأقصى للدفاع عنه، ومؤسسة الأقصى توجه "مسيرة البيارق" وشادّي الرحال إلى باب المغاربة، لكن الشروع في الحفريات تأجل بسبب الأحوال الجوية الماطرة.
4 فبراير/شباط 2007: الشرطة الإسرائيلية تغلق منطقة باب المغاربة والقوات الخاصة الإسرائيلية تتحفز بكثافة في محيط المسجد الأقصى. والقوات الإسرائيلية تمنع مسيرة البيارق من دخول منطقة المغاربة.
6 فبراير/شباط 2007: الجرافات الإسرائيلية تبدأ هدم طريق باب المغاربة بوجود قوات إسرائيلية في هذه المنطقة.




 

حرق المسجد الأقصى



 



منبر صلاح الدين

*المسجد الأقصى " أخطار"



و سنتناول نقطتين هامتين و هما:

1. التمهيد الصهيوني لهدم الأقصى:
2.التجهيز لبناء الهيكل:


التمهيد الصهيوني لهدم الأقصى:

من المعروف أن التمهيد الصهيوني لهدم الأقصى يجري منذ سنوات، على كل مستويات المجتمع اليهودي، بل على مستوى الإعلام الدولي، ووصل الأمر منذ أربعة أعوام إلى إنتاج فلم سنمائي صهيوني يطرح إمكانية تفجير المسجد الأقصى، وهو فلم: "الاتفاق" الذي قام ببطولته "آسي دايان"، ابن الجنرال الإسرائيلي "موشيه دايان"، الذي خاض حربي 1948 و1967 ضد الأمة العربية.

ويطرح الفيلم عدداً من التساؤلات حول: أي مستقبل ينتظر المسجد الأقصى، وقبة الصخرة، وباقي القدس؟ وماذا لو تمكن أحد المتطرفين - تحت جنح الظلام، وفي غفلة - من تفجيرهما؟ ماذا سيفعل العرب والمسلمون؟
ولم يجد الفيلم إجابةعن السؤال الأخير؛ لأن العرب والمسلمين أنفسهم لا يعلمون - حتى الآن - ماذا سيفعلون إذا هدم الأقصى، بعد أن عجزوا عن حمايته، وهو قائم أسير، يستصرخهم صباحَ مساءَ؛ لإنقاذه من الأسر الذي وقع فيه منذ عام 1967م، وتطهير ساحته من الدنس، والرجس اليهودي؟

ولا غرابة أن يصل المتطرفون اليهود إلى هدفهم، ويهدموا الأقصى؛ في ظل غفلة المسلمين، وضعفهم، وتفرقهم، وعجزهم؛ فالصهاينة يربطون الحل النهائي لقضية القدس الشريف ببناء هيكل يهودي في ساحات الأقصى الداخلية.

وما يحدث اليوم يدل على أن المخاطر التي تحيط بالمسجد الأقصى تتزايد يوماً بعد يوم، خاصة مع إصرار إسرائيل على هدمه، وإقامة هيكل سليمان على أنقاضه، أو - على الأقل - تقسيمه بين المسلمين واليهود، على غرار ما حدث في الحرم الإبراهيمي.
فالحفريات الصهيونية تحت الأقصى وحول أسواره، التي بدأنا نرى آثارها الخطيرة، ممثلة في الانهيارات المتتالية للطرق والأسوار - تعد من أخطر الاعتداءات التي تهدد المسجد، وتعمل على ضرب أساساته؛ بدعوى البحث عن آثار هيكل سليمان.


التجهيز لبناء الهيكل:

ولقد جهز اليهود أنفسهم لبناء هيكل سليمان الثالث، على أنقاض المسجد الأقصى، فوضعوا مُجسَّماً للهيكل، وجهزوا أحجار البناء ومعداته، وجمعوا التبرعات المطلوبة لذلك، وأنشؤوا المعاهد الدينية؛ لإعداد الكهنة الذين سيقومون على خدمة الهيكل، وأقاموا المدارس الدينية التي تخرج أجيالاً يهودية، تتفاعل مع الهيكل، وتستخدمه، وهناك العشرات من المنظمات والهيئات اليهودية المتطرفة، التي تتبنى "قضية الهيكل"، وتسعى لوضعها في حيز التنفيذ.
فقد أصدر أحد مراكز الأبحاث الفلسطينية تقريراً، يحصر 13 منظمة يهودية، تنحدر في غالبيتها من منظمات يهودية متطرفة، وضعت نصب أعينها الاستيلاء على الحرم؛ تمهيداً لتحويله إلى كنيس يهودي، وإقامة الهيكل الثالث مكانه، بذريعة أن مسجدَي: الأقصى وقبة الصخرة أقيما في موقع الهيكل السابق.
وتتوزع هذه المجموعات على اثنتي عشرة فرقة ومدرسة دينية، تستوطن جميعها قلب البلدة القديمة، وغالبيتها اتخذت مقار لها في مبانٍ ملاصقة للحرم القدسي، ومطلة على ساحاته.


وتتمثل المجموعات اليهودية الطامعة في الحرم القدسي الشريف، والساعية لهدم الأقصى في الفرق والمنظمات التالية:
1- أمناء جبل الهيكل (نئمني - هبايت): وهؤلاء تحركهم دوافع قومية محضة، وليس اعتبارات دينية فقط، ويريد أتباعُ هذه المجموعة، التي يترأسها "غرشون سلمون" إقامةَ الهيكل الثالث، والمحكمة العليا، وطوابين الجيش الإسرائيلي، داخل الحرم القدسي الشريف.

2- معهد الهيكل (مخون همقداش): يتزعمها الحاخام "إرئيل"، الذي تزعم المدرسة الدينية في مستوطنة يميت في سيناء، قبل الانسحاب الإسرائيلي منها، وشاركه في ذلك "موشيه نايمان"، الرجل الثاني في حركة "كاخ" العنصرية، التي أسسها في حينه الحاخام العنصري "مئير كاهانا"، ويهتم هذا المعهد بصناعة وعرض أواني الهيكل، وإجراء البحوث الأكاديمية حول أمور تتعلق بإقامة الهيكل، كما يعكف هذا المعهد - منذ سنوات - على إنجاب بقرة حمراء إسرائيلية المنشأ؛ كي يتم استخدام رمادها، كما كان في الماضي؛ لتطهير اليهود، وصناعة الشموع المقدسة، ويؤيد أتباع هذا التوجه إزالة المساجد الإسلامية من الحرم الشريف.

3- مدرسة توراة الهيكل "كولال توراة هبايت": وهي مجموعة منافسة لمخون همقداش، ذات ميول دينية مفرطة في تطرفها، وتهتم حاليًا بصناعة وعرض "أواني الهيكل"، وما يزال نشاطها نظريًا حتى الآن.

4- المدرسة الدينية "يشيفات عطيرت كوهنيم": مهمتها إعداد وتأهيل الحاخامات، الذين سيعملون داخل الهيكل عند إقام%

اضيف بواسطة :   Memo       رتبته (   الادارة )
( 0 صوت )

التعليقات : 0 تعليق      

تنويه : الرجاء عدم استخدام برنامج ( الفايرفوكس ) عند اضافة التعليق حتى يظهر بشكل سليم
اسمك
ايميلك
تعليقك
5 + 6 = أدخل الناتج



تصميم العبويني المكتبة الاسلامية : برمجة الأخ بشير النعيسة