المال مقْتَسَمٌ والعِرْضُ منتهكٌ | | والقَدْرُ مُحتَقَرٌ والدم طوفان |
لا راية لبني الإسلام ظاهرة | | إذا تداعى خنازير وصُلبان |
أين الجيوش التي تزهو بقوّتها | | كأنها في نهار العرض بركان |
أين الملايين من أموال أمتنا | | فما لها في مجال الفصل برهان |
هل عندكم نبأ مما يُعدُّ لكم | | أم خدَّر القومَ لعَّابٌ وفنان |
هل عندكم نبأ مما يُعدُّ لكم | | فقد سرى بحديث القوم ركبان |
واليوم مسرى نبي الله ضجَّ وقد | | غشاه مرٌّ من التنكيل ألوان |
ذل وضعف وتمثيل وملحمة | | ما ذاقها في مدار الدهر إنسان |
الخمر تشرب والأوتار صاخبة | | وللرياضة فينا القدر والشان |
أما لنا في كتاب الله من عِظةٍ | | فقد دعانا لنصر الحق قرآن |
أما لنا في طلوع الفجر من أملٍ | | أما تبدد عنا الشك والرَّان |
يا أمتي مزِّقي الأغلال وانتفضي | | فالمجد لا يمتطيه اليوم وسنان |
عودي إلى الله فالأبواب مُشْرعة | | وعِزةُ الله للأوَّاب عنوان |
واستبشري فشعاع الفجر منتشر | | وإن تجاهل نور الفجر عميان |
وإن تراكم غيم الظلم واحتجبت | | شمس النهار فللإشراق إبيان |