|
(( اعلان هام لجميع الزوار )) |
|||
|
|
|||
|
ستصلك رسالة تاكيد اشتراك لـ ألغاء الأشتراك أو ....... تفاصيل |
|
|
أدخل بريدك الالكتروني لتصلك آخر اخبارنا |
|
إأدارهـ الموقع تبريء نفسها ، أمام الله و أمام جميع الزوار و الأعضاء ، على ما يحصل من تعارف بين الأعضاء أو زوار وعلى كل مايخالف ديننا الحنيف |
|||
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
شريط الأهداءات والأخبار الأدارية |
|
|
|||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | المجموعات الإجتماعية | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
| |||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
كُتب : [ 03-06-2010
- 09:36 PM ]
![]() الايمان ........كلمة يتصف بها الكثير والكثير من المسلمين ولكن قلما تجد من بالفعل يستحقها ويطبقها فى حياته العملية فيثاب بها عند الله فى الدنيا وفى الاخرة فإذا ورد الإسلام والإيمان في نص واحد، كان معنى الإسلام: الأعمال الظاهرة. ومعنى الإيمان: الاعتقادات الباطنة، كقوله تعالى: (قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْأِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ) [الحجرات:14]. أما إذا ذكر الإسلام وحده دخل في معناه الإيمان، كقوله تعالى: (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ) [آل عمران:19]. وإذا ذكر الإيمان وحده دخل فيه الإسلام، كقوله تعالى: ( وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْأِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ) [المائدة:5]. وعلى هذا التفصيل، فإن كل مؤمن مسلم، وليس كل مسلم مؤمناً، لذلك يحكم للمنافق في أحكام الدنيا بالإسلام، وقلبه خاوٍ من الإيمان، وإن مات على نفاقه فهو في الآخرة من الخاسرين. فهل انت مؤمن ؟؟؟ الحمد لله الذي يحبُ أهل الإيمان ، ووعدهم على ذلك بالجنان ، الحمد لله الذي بذكره تطمئنقلوب المؤمنين وبحبه امتلأت أرواح المتقين .. والصلاة والسلام على إمام العابدين وقدوة المتقين ، نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، الذي دعانا للإيمان وحثنا على التمسك به حتى الممات . أمـا بعد : معاشر المؤمنين : إن هناك كنزٌ عظيم ، غفل عن الحصول عليه كثير من الناس ، وفرط في التمسك بهِ كثير من الغافلين ، إنه كنز الإيــمان ذلك الأمر العجيب الذي به يتفاضل الناس عند رب العالمين ، وبه تفاوتت مراتب المؤمنين إنه الإيمان .. الذي غاب مفهومه في حياة الكثيرين ، وانطفئ نوره من قلوب بعض المؤمنين . إن هناك مصائب كثيرة ، على مستوى الفرد والجماعة والدولة ، ولكن أعظم مصيبة هي ( ضعف الإيمان ) . وهي سبب لكثير من المصائب . فيا ترى ، ما هي علامات ضعف الإيمان ؟ وما هي الدلائل والمظاهر والعلامات التي تدل على ضعف الإيمان لدى صاحبه ؟ أخي المؤمن : إنه لا بد من معرفة علامات ضعف الإيمان لكي نستيقظ من غفلتنا ورقدتنا .. لابد أن نراجع إيماننا ، ونحاسب أنفسنا { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ } .سورة الحشر اية18 إن من علامات ضعف الإيمان : 1ـ التقصير في أداء الصلوات في المساجد وفي أوقاتها ، وهذا الأمر ملاحظ ولا ينكره أحد ، والحقيقة أن بعض الناس قد لا يصلي أصلاً ، وبعضهم لا يصلي إلا الجمعة . فأين الإيمان يا أهل الإيمان ؟! 2ـ الجرأة في ارتكاب الذنوب ، فهذا يرفع صوت الغناء ، وهذا يترك الصلاة في الجماعة ، وهذا قد وضع في سيارته محرك لوضع سي دي مع شاشة لرؤية الأفلام المحرمة في السيارة .. فأين الإيمان ؟! وتلك المرأة تخرج متبرجة ، قد نزعت الحياء ، على أعتاب منزلها ، وإذا بها تتجرأ في إبراز مفاتنها أمام الرجال .. فأين الإيمان ؟! 3 - ومنها : آفات اللسان ، فكم من لسان كان سبباً في ضعف الإيمان ، بل وطريقاً إلى النيران . وفي الحديث "- كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فأصبحت يوما قريبا منه ونحن نسير فقلت يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني من النار قال لقد سألتني عن عظيم وإنه ليسير على من يسره الله عليه : تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت، ثم قال : ألا أدلك على أبواب الخير : الصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة، كما يطفئ الماء النار، وصلاة الرجل من جوف الليل، قال : ثم تلا : { تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم – حتى بلغ – يعملون } ثم قال : ألا أخبرك برأس الأمر كله وعموده وذروة سنامه : قلت : بلى يا رسول الله قال : رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد . ثم قال : ألا أخبرك بملاك ذلك كله، قلت : بلى يا رسول الله، قال : فأخذ بلسانه، قال : كف عليك هذا . فقلت : يا نبي الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به ؟ فقال : ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يكب الناس في النار على وجوههم، أو على مناخرهم، إلا حصائد ألسنتهم. الراوي: معاذ بن جبل المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2616 حسن صحيح الحديث يا أهل الإيمان حذار من خطورة اللسان فكم جرَّ من بلاء ، وكم أزال من نعماء ، وكم أوقع في معصية ، وكم حَـرمَ من طاعة . قال ابن مسعود : والله ما شيء أحق بطول سجنٍ من اللسان . وقال أحدهم : من كثر كلامه كثرت ذنوبه .. فالله الله يا أمة الإسلام في حفظ اللسان لكي يبقى الإيمان ، ونرضي الرحمن ، ونفوز بالجنان .. 4 - ومنها : صحبة الأشرار والفجار ، فوالله إن صحبتهم من أكبر المصائب وهي بداية لكل معصية ولو سألت صاحب الإدمان كيف بدأت ؟ لقال لك : صحبة الأشرار . ولو سألت ذلك الشاب الذي بدأ يعاكس الفتيات كيف بدأت ؟ لقال لك : صحبة الأشرار . يا أهل الإيمان : إذا أردنا المحافظة على كنز الإيمان ، فلنحذر أصدقاء السوء فإنهم أعوان الشيطان ، وفي الحديث " عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم :الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل(رواه الترمذي وقال حديث حسن ) والحاكم وصحّحه 5 - ومنها : الانشغال بالدنيا وملذاتها عن الاستعداد للآخرة .. إن هذا الدين جاء بكل ما يصلح الحياة في أمور الدين والدنيا ، ولكن هذا الدين مبنيٌ على القواعد والضوابط فجعل الله العمل للدنيا مشروط وأثنى الله على عباده ، وهم أهل الإيمان الصادق بقوله : { رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ } النور : 37 والذي ينظر في حال السلف من الصحابة ومن بعدهم يجد أنهم كانوا يعملون للدنيا في حدود مقيدة ومشروطة بأن لا تضر بالدين والإيمان .. نعم .. إنه الإيمان ! إني أعرفُ بعض الذين دخلوا في أمور التجارة ولكنهم لم يعرفوا خطورة فتنة المال والدنيا ، وإذا بهم بدأو في الكذب والغش والمعاملات الربوية .. وبدأ الإيمان في الضعف والفتور والله المستعان (ياأيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون ) [ المنافقون : 9 ] 6 - ومنها : التعرض للفتن والشهوات .. إن من المؤسف يا أهل الإيمان أن نرى ونسمع عن كثير من الشباب ، بل والعوائل ، قد سافروا إلى الخارج بحجة السياحة . يا ترى ماذا سيشاهدون ، وماذا يسمعون ، وماذا سيفعلون ؟ هناك يشتكي الإيمان من تلك الفتن والشهوات والمغريات هناك يكون ضعف الإيمان ، ويكثر أعوان الشيطان ، هناك الصور المثيرة والمناظر المميتة .. عجباً لأولئك ! ألم يعلمون أن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالشهوات والمعاصي .. بكل صراحة : كم من أناس ذهبوا بإيمانهم ولكنهم رجعوا وقد أصابهم الفتور والضعف ، وكم من شاب ذهب ولكنه رجع وقد ملأ قلبه من الشهوات ، فكم من فتاة نظر إليها ، بل وقد يكون قد مارس معها بعض الآثام .. وكم من صلاة أخَّرها عن وقتها ، فكيف إذا ضيعها .. وكم من فتاةٍ ذهبت بإيمانها وعفافها وحجابها ... ولكنها رجعت وقد فارقت الحجاب وطلَّقت الحياء ولبست ثياب التبرج والسفور .. 7ـ ومنها : التساهل في النظر إلى القنوات .. ووالله إن هذا السبب من أعظم أسباب ضعف الإيمان لمن عرف واقع الناس .. ماذا تبث القنوات ؟ صور عارية ، وملابس فاضحة ، رقص وغناء وتعري ، أفلام ماجنة ، إلى غير تلك المدمِّرات للإيمان . يا صاحب الإيمان : أتظن أنك ستحصّل خيراً عندما تنظر إلى تلك القنوات يا ترى هل سيخشع قلبك ؟ وهل ستدمع عينك ؟ وهل ستحافظ على الصلاة ..؟ يا أهل الإيمان : كم من قناةٍ دمّرت حصون الإيمان ، وكم من مشهد في فلم كان سبباً لدخول النيران ، وكم من برنامج كان هو بداية الهلاك والانحلال من الدين . إنها القنوات صانعة الشهوات بسببها انتشرت الفواحش ، وخرجت النساء بتلك العباءات .. لأجل القنوات فقد كثير من الشباب العفة ، وتلطخ بالزنا واللواط .. بسببها ذهبت أعراض وزالت معالم الحجاب عند بعض الفتيات .. « فهذا نداء إلى كل أب » أخرج تلك القنوات التي دمَّرت إيمانك ودمرت أبنائك ، وبناتك .. وتذكر أنك ميت ، وأن القبر مسكنك .. وبين يدي الله موقفك .. وأعمالك سوف تفضحك .. أخرج القنوات قبل أن تخرج روحك إلى فاطر الأرض والسماوات .. فيا ترى ماذا سيكون حالك ؟-: {وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ} (281) سورة البقرة. { وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ}سورة الصافات. ( 24 { فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِيْنَ } .سورة الحجر أية 92 منقول مع بعض الاضافات hdk hghdlhk dh lclkdk
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||