إأدارهـ موقع ومنتديات نور الرحمن تبريء نفسها ، أمام الله و أمام جميع الزوار و الأعضاء ، على ما يحصل من تعارف بين الأعضاء أو زوار وعلى كل مايخالف ديننا الحنيف


العودة   منتدى نور الرحمن > المنـتديـات الأسلامـية > منتدي القران الكريم

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 04-06-2016, 03:46 PM
الصورة الرمزية رضا البطاوى
 
رضا البطاوى
نجم المنتدى

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  رضا البطاوى غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 3689
تـاريخ التسجيـل : Aug 2011
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس : ذكر
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 1,167 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
 My SMS ||
افتراضي الزكاة فى القرآن

نجد فى المصحف عن الصدقات أى الزكاة المتعارف عليها :
= المأخوذ منه المال من لديهم أموال وفى هذا قال تعالى بسورة المعارج :
" والذين فى أموالهم حق معلوم "
وهنا لا نجد فى المصحف نص يبين نصاب المال الذى يؤخذ من أصحابه الحق المعلوم
=المعطى لهم المال هم:
- الفقراء وهم أصحاب الأمراض المزمنة والعاهات المعيقة عن الحركة .
- المساكين وهم الذين يعملون ولا يكفيهم عائد العمل فى تلبية مطالب المعيشة .
- العاملين عليها وهم القائمين على جمعها وتوزيعها على مستحقيها .
- المؤلفة قلوبهم وهم المركبة عقولهم أى المجانين والتفسير الشائع
بأنهم المعتنقين الجدد للإسلام حيث نتألفهم بالمال يناقض أن الله أخبر النبى (ص)أن مال الدنيا كله لا يفيد فى تآليف القلوب فقال بسورة الأنفال " فإن حسبك الله هو الذى أيدك بنصره وبالمؤمنين وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما فى الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم"ومن ثم فالمؤلفة قلوبهم ليسوا المعتنقين الجدد للإسلام وإنما هم المجانين فمعنى المؤلفة قلوبهم هو المختلطة أنفسهم أى مختلى العقل وهى تعطى لمن هو مسئول عنهم لينفق عليهم ويرعاهم
- الغارمين وهم الذين عليهم أموال لا يقدرون على سدادها فى الزمن الحاضر .
- سبيل الله والمراد أوجه الإنفاق على دين الدولة .
- ابن السبيل وهو المسافر الذى لا يجد مالا كى يصل إلى بلده سالما
وفى هذا قال تعالى بسورة التوبة :
"إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفى الرقاب والغارمين وفى سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله"
=وقت الأخذ ولا نجد سوى نص واحد هو قوله تعالى بسورة الأنعام


"وأتوا حقه يوم حصاده "
وهو نص فى نوع واحد من المال
=مقدار المأخوذ ويبين القرآن أن كم المقدار معلوم وهو قوله تعالى بسورة المعارج:
" والذين فى أموالهم حق معلوم "
وكلمة المعلوم تعنى المثل والنصف مثل النصف كما فى قوله تعالى بسورة الشعراء:
"قال هذه ناقة لها شرب ولكم شرب يوم معلوم "
ولذا وصف الله ذلك بأنها قسمة عادلة فقال بسورة القمر :
"ونبئهم أن الماء قسمة بينهم كل شرب محتضر"
فالمعلوم هو المماثل ومن ثم فالحق المعلوم هو المال المماثل لمال المزكى ومن ثم تكون الزكاة طبقا لهذا الاستنباط هى نصف المال بعد النصاب
=مقدار العطاء ولا يوجد فيه نص صريح ولكن يمكن استنباطه من قوله تعالى بسورة فصلت :
"سواء للسائلين "
فالزكاة تقسم على أصحاب المصارف الثمانية بالعدل

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الزكاة, القرآن


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Designed : EBWANI


الساعة الآن 06:45 AM


أنظم لمعجبينا في الفيس بوك

أنظم لمتآبعينا بتويتر ...

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114