إأدارهـ موقع ومنتديات نور الرحمن تبريء نفسها ، أمام الله و أمام جميع الزوار و الأعضاء ، على ما يحصل من تعارف بين الأعضاء أو زوار وعلى كل مايخالف ديننا الحنيف


العودة   منتدى نور الرحمن > المنـتديـات الأسلامـية > منتدي القران الكريم

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 05-01-2010, 02:22 AM
الصورة الرمزية حميد أمين
 
حميد أمين
نجم المنتدى

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  حميد أمين غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 2953
تـاريخ التسجيـل : Nov 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس : ذكر
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 1,467 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 27
 My SMS ||
Only Here من أسرار القرءان إفساد بني إسرائيل في الأرض مرتين

{من أسرار القرآن ومعجزاته: إفساد بني إسرائيل في الأرض مرتين }
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده يقول حميد ين أحمد أمين كلن الله وليه لما كان مقال الشيخ إدريس الكتاني رائعا جديدا يتسم بالعمق والتثبت احببت أن أختصره ولذا قلت :
كتب الشيخ إدريس الكتاني المغربي تحت عنوان {البلاغ القرءاني بقيام إسراءيل وإفسادها في الأرض مرتين > نقلا عن كتاب <<بنو إسراءيل في عصر الانحطاط العربي >>للكتاني أيضا وذلك في محاضرة ألقاها في ندوة حول القدس نظمها وزير الأوقاف الأردني في عمان سنة 1979م تحدث عن قوله تعالى { : وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا> معظم المفسرين حتى الحدد ذهبوا إلى أن الإفسادين وقعا في عهد بختنصر وأن ما يقع اليوم من احتلال وإفساد أمر عادي يدخل في مفهوم قوله تعالى { وإن عدتم عدنا }وهذا هو التصريح الذي صرح به الشيخ القرضاوي مساء يوم الأحد 25رجب 1419هـ 15/11/1998في برنامج الدين والحياة الذي نشرته مطحة الجزيرة قال الشيخ الكتاي المغربي : من أسرار القرآن ومعجزاته التي لم تتضح ولم تنكشف للمفسرين خلال القرون السابقة كلها وكان لابد أن تمضي أربعة عشر قرنا وتتطور أحداث التاريخ المعاصرة وتظهر إسرائيل كدولة عنصرية مغتصبة ومفسدة في أرض فلسطين لتنكشف لنا اليوم بوضوح أسرار الآيات الأولى في سورة الإسراء فالآية الأولى في هذه السورة <سبحان الذي اسرى بعبده ...> تبدأ بالحديث عن معجزة الإسراء وقدسية المسجد الأقصى الذي بارك الله ما حوله والتقدير الذي حص الله به النبي {ص}حديث أطلعه على أسرار هذا الكون وآيات الله الكبرى .والآيتان الثانية والثالثة قوله تعالى:{وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل ألا تتحذوا من دوني وكيلا ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبدا شكورا} هاتان الآيتان تنتقلان من الحديث عن المسجد المذكور الذي هو قلب الأرض المقدسة التي أسكنها الله لبني إسرائيل ثم أخرجهم منها إلى الحديث عن كتاب موسى التوارة الذي جعله الله هدى لبني إسرائيل وما اشتمل عليه من إنذار لهم بالا يتخذوا ربا من دون الله يكلون إليه أمورهم مع تذكيرهم بجدهم الأكبر نوح العبد الشكور وآبائهم الأولين المؤمنين الذين حملوا معه في السفينة
ومن الآية الرابعة إلى الثامنة ينتهي هذا التسلسل بالحديث عن فترة مستقبلية من حياة بني إسرائيل يقول عنها الشهيد سيد قطب لم تقع الإشارة لها في القرآن إلا في هذه السورة بقوله تعالى{وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا إن أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا}
وقد أشار سيد قطب إلى أن كلمة <القضاء> هنا لها معنى الإخبار من الله تعالى لهم بما سيكون منهم حسبما وقع في علمه الإلهي من مئالهم لا أنه قضاء قهري عليهم تنشأ عنه أفعالهم فالله سبحانه وتعالى لا يقضي بالإفساد على أحد {وقل إن الله لا يأمر بالفحشاء}فما سيكون بالقياس إلى علم الله كائن وإن كان بالقياس إلى علم البشر لم يكن بعدـ قلت يعتقد السلف أن الله خالق لأفعال العباد خيرها وشرها ـ وهكذا يكون معنى الآيات الكريمات حسب هذا النسق والترابط البادي في سياقها العام أن الله تعالى بعدما أشار لمعجزة الإسراء التي خص بها خاتم رسله أبان بها عن علاقة الرسالة الإسلامية بالمسجد الأقصى وقدسيته الدينية هو والأرض التي حوله ذكر بعلاقة رسول سابق على عبده محمد بهذه الأرض وعلاقة قومه الذين أسكنهم الله بها هو موسى عليه السلام الذي أتاه الله الكتاب وجعله هدى لبني إسرائيل الذين هم من ذرية نبيه وعبده نوح أيضا ولكن بما أن الله تعالى أخرجهم منها بسبب سوء أعمالهم وكفرهم بالنعم التي أنعم عليهم بها وهذا ما تحدث عنه القرآن بتفصيل في مناسبات أخرى فقد جاءت الآية الرابعة وما بعدها مخبرة بأحداث لم تقع من بني إسرائيل إلا في عصرنا هذا ونظرا لما لها من الارتباط الوثيق بالأرض المقدسة هذه وبالمسجد الأقصى الذي بارك الله حوله وبالمسلمين أتباع الرسول الجديد فقد أوضحت هذه الآيات المعجزة حرفيا وبغاية الإيجاز والدقة أن الله تعالى قضى في سابق علمه المنصوص عليه في كتاب موسى المذكور أو أوحى لبني إسرائيل في التوارة وهم الذين كانت بدايتهم في هذه الأرض المقدسة على ما ذكرنا بأن أمرهم سينتهي بالإفساد في هذه الأرض {أرض فلسطين أو فلسطين والشام أو فلسطين والشام ومصر أقوال عند المفسرين القدماء}مرتين فقط مقرونتين بالعلو الكبير أي بالسيادة السياسية والقوة العسكرية
1>>ــ موعد الإفساد الأول:فإذا جاء موعد المرة الأولى بعث الله عليكم عبادا له أي من المؤمنين به ذوي بأس شديد فجالوا في وسط الديار لم يقل ديارهم لأنها مغتصبة وليست لهم وعاثوا فيها فسادا وهذا الموعد الذي سبق في علم الله وقضائه أنه سيقع استقبالا لابد أن يحدث في المكان والزمان حسبما سبق في علمه تعالى وبعد ذلك سيجعل بني إسرائيل يردون عليهم بهجوم مباغت ويعيد لهم الدولة عليهم وسيمدهم بأموال لا حصر لها وبأبنائهم أي الذين سيهاجرون إليهم لمضاعفة قوتهم العددية والعسكرية وسيجعلهم أكثر نفيرا أي تعبئة وتسلحا للقتال من عباده المذكورين ثم يضعهم الله تعالى بعد ذلك تحت مسؤوليتهم الكاملة وقد وفر لهم إمكانات الدولة المسؤولة عن أعمالهم قائلا :{إن أحسنتم} التصرف أي في كل ما وفرناه لكم من طاقات وإمكانات{ فقد أحسنتم} في الحقيقة {لأنفسكم وإن أسأتم }السلوك أي عدتم لمظالمكم مرة أخرى فقد أسأتم في الحقيقة لأنفسكم قبل غيركم
2>>ــ موعد الإفساد الثاني: وتأتي الآية التالية بعد ذلك لتصف لنا وبإيجاز بالغ للأحداث أكثر موعد المرة الثانية التي وصفتها بالآخرة للتأكيد بأنها الثانية والأخيرة ولا ثالث لهما في حياة بني إسرائيل كلها بنص القرآن الصريح هذا ونعني بهما إفسادهم في أرض فلسطين المقرون بالسيادة والعلو لا مجرد الإفساد المطلق وتسكت الآية في هذه المرة ألأخيرة عن ذكر إفساد بني إسرائيل في الأرض اكتفاء بذكره السابق لتدخل مباشرة في وصف ما سيحدث لبني إسرائيل وهو الأهم من طرف عباده المؤمنين الذين سيتسلطون عليهم في هذه المرة الأخيرة ويذيقونهم من النكال ما يجعل وجوههم تسوء ذلة وهزيمة وسيدخلون المسجد الأقصى كما دخلوه أول مرة أي في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه وفي هذا إشارة صريحة على أن المسجد سيكون في هذه المرة تحت سيطرة بني إسرائيل وسيهلكون ويدمرون ما دام لهم الحكم والغلبة وتنتهي الآيات بإعطاء الباقين على قيد الحياة من بني إسرائيل الأمل في رحمة الله تعالى المتمثلة في وضعهم الجديد كأهل ذمة تحت حماية الدولة الإسلامية
3ـ>>ـ رأي المفسرين في شرح الآيات نعود بعد هذا الشرح الموجز والخالي من أي تأويل وابتعاد عن نص هذه الآيات الكريمات لنشير إلى أن المفسرين القدماء جميعا ومن تبعهم تقليدا من المعاصرين اعتقدوا أن الإفسادين المذكورين صدرا من بني إسرائيل قبل ظهور الإسلام.المرة الأولى هي مخالفة أحكام التوراة وارتكاب المعاصي وقتل لاشعياء .والثانية قتل زكرياء ويحيى ومحاولة قتلهم لعيسى وأن الله سلط عليهم الأشوريين بقيادة سنحاريب أو البابليين بقيادة بختنصر وقيل أرسل إليهم جالوت وقومه فدمرهم إلى غير ذلك من الأحداث التاريخية التي لا يبدو أن الأوصاف المذكورة في هذه الآيات تنطبق عليها والغريب أن المفسرين المعاصرين أنفسهم لم يخرجوا عن هذا الاتجاه
4>>ـ تفسيرنا المعاصر والمطابق للأحداث:نحن المسلمين الذين كتب علينا أن نعيش عصر ظهور دولة إسرائيل نستطيع وحدنا اليوم أن نفهم معنى الآيات المعجزة التي وصفت منذ أربعة عشر قرنا ما يحدث اليوم من بني إسرائيل وما سيحدث غدا من عباد الله المؤمنين كرد فعل تاريخي لتدميرهم ولذلك نقرر أولا أن الإفسادين المذكورين لم يقعا إطلاقا قبل الإسلام وهذه هي حججنا
أدلتنا على أن الإفسادين لم يقعا قبل الإسلام:أولا:أن الله تعالى يقول في وصف المرة الأولى أنه سيبعث عليهم عبادا له والمعروف في البيان القرآني أن الله تعالى عندما يضيف كلمة عباد لنفسه تشريفا لهم لابد أن يكونوا مؤمنين بالله وحده ولم يكن كذلك الشوريون الذين قضوا على مملكة يهودا ودمروا الهيكل وسبوا بني إسرائيل ولا الفارسيون المجوس الذين أحسنوا إليهم وأعادوهم إلى بيت المقدس .ثانيا:أن الآية المذكورة تنص على أن الله جعل لبني إسرائيل الكرة على عباده المذكورين وأمدهم بأموال وبنين وجعلهم أكثر تعبئة واستعدادا للحرب ولم يثبت في تاريخ بني إسرائيل أنهم قاموا بكرة على البابليين أو الفارسيين أو الرومان أو توافرت لهم الصفات الأخرى .ثالثا:أإن الآيات المذكروة لا تتحدث عن إفساد بني إسرائيل في الأرض فقط ولكن الإفساد المقرون بالعلو الكبير جدا في الأرض ومثل هذا العلو لا يكتسب عادة إلا بشن حروب على أعدائهم تكون لهم فيها الغلبة عليهم حيث وصفهم الله تعالى في الآية التالية:{وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون}
رابعا:أن صيغة الآية {فإذا جاء وعد أولاهما}تدل على المستقبل كما هو معروف في قواعد اللغة إذا الشرطية إذا دخلت على الماضي تحوله إلى المستقبل كما أن الفعل المضارع المؤكد بنون التوكيد في قوله {لتفسدن}يدل على المستقبل ولو كان الغرض الإخبار عن شيء مضى فعلا لعبر الله تعالى عنه بما يفيد ذلك كما هو الشأن في موضوعات أخرى .خامسا:جاء في الآيات المذكورة ذكر كلمة {المسجد}أي الأقصى وهي تسمية إسلامية أطلقها القرآن الكريم على بيت المقدس ولم يكن يعرف قبل ذلك باسم المسجد بل باسم المحراب فلو كان الأمر يتعلق بأحداث وقعت قبل الإسلام لاحتفظت الآية باسمه القديم وقت الأحداث تبعا للسياق العام ولأسلوب القرآن المتبع في غير هذه الآية كما في قوله تعالى{كلما دخل عليها زكارياء المحراب وجد عندها رزقا }والمراد بالمحراب غرفة عبادتها في بيت القدس ..سادسا:جاء في صحيحي البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله{ص}يقول يقاتلكم اليهود فتسلطون عليهم حتى يقول الحجر يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله> إن هذا الحديث الصحيح الذي أخبر فيه الرسول {ص}منذ أربعة عشر قرنا بأن اليهود سيشنون حربا على العرب المسلمين تنتهي بتسلط المسلمين عليهم وإهلاكهم لهم إهلاكا شاملا حتى ينطق الحجر الذي يختفون وراءه حقيقة أو مجازا لشدة تتبعهم بالقتل إن اليهود هم الذين سيبدؤون قتال المسلمين منذ إفسادهم الأول وهذا ما حدث فعلا منذ سنة 1948 وحتى قبل هذا التاريخ إن نتيجة هذا القتال في نهاية الأمر هي انتصار المسلمين عليهم أن هذا الانتصار لن يتم في شكل تصالحي أو اعتراف بهم بل بالتسلط عليهم وإهلاكهم .سابعا: فإن برهاننا القاطع على أن الإفسادين والعلوين المذكورين في الآية لم يقعا معا قبل الإسلام هو أن الآيات المذكورة تنص صراحة على أنهما لن يحدثا إلا مرتين فقط في حياة بني إسرائيل فإذا قلنا اليوم بأنهما وقعا قبل الإسلام يكون الإفساد والعلو الكبير في الأرض الذي يشهده العالم كله اليوم من بني إسرائيل هو المرة الثالثة ويصبح تحديد المرتين في الآيات وكأنه مجرد لغو تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ومثل هذا القول يستحيل صدروه من مسلم إلا عن غفلة وعدم تفكير ومع ذلك لا يزال علماء معاصرون يكررون التفسير القديم دون أدنى وعي بما يجري في عصرهم ودون أدنى تفكير في الحجج التي أشرنا إليها
5ـ>> إفساد بني إسرائيل وعلوهم الكبير في الأرض:إن الإفساد الحالي لبني إسرائيل ليس له نظير في التاريخ كله ولا يمكن أن يكون صدر من بني إسرائيل قديما ما هو أفظع منه لأنهم اغتصبوا أرضا برمتها من شعبها وقتلوا وأحرقوا وعذبوا وطردوا هذا الشعب من أرضه وهدموا منازل الباقين منه ودمرواكما خربوا ودمروا مدنا وقرى من أربعة دول مجاورة لفلسطين وقتلوا وشردوا سكانها واستعملوا في ذلك أحدث أسلحة الدمار والتخريب التي لم تعرفها البشرية قبل هذا القرن وتواصلت عمليات الإفساد و:مع بداية بني إسرائيل في إفسادهم بفلسطين وإعلان دولتهم قامت سبع دول عربية بإرسال جيوشها التي توغلت داخل المدن الفلسطينية من عدة جهات لمقاومتهم وكان بين هذه القوات عدد مهم من المجاهدين الفلسطينين والإخوان المسلمين كان في الإمكان لقوة إيمانهم وشدة بأسهم أن تقضي على القوة الصهيونية الناشئة لولا الخيانات والمؤمرات الاستعمارية المعروفة التي لعبت أكبر دور في حماية وبقاء الدويلة الوليدة ويصدق على الجيوش العربية المذكورة ومن انضم إليها من المسلمينقوله تعالى {{ فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار >>ومن الواضح أن الآية لم تصرح بأن هؤلاء العباد سيقضون على بني إسرائيل في هذه الحملة الشيء الذي يتطابق تماما مع واقع الأحداث


6>>ـ وصف نتائج الإفساد الثاني:أما الإفساد الثاني فتشير إليه الآيات الكريمات بعد ذلك مباشرة يقول تعالى{فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما عل تتبيرا}ويلاحظ أن هذه الآيات تجاوزت وصف الإفساد نفسه مثلما فعلت في سابقه لتنتقل مباشرة إلى ذكر النتائج المترتبة عنه لأنها الأهم وهي كما يلي:
1_الهزيمة المنكرة التي ستحل ببني إسرائيل والتي ستسوء وتسود لها وجوههم
2_اقترانها مباشرة بعودة المسلمين إلى دخول المسجد الأقصى كما دخلوه أول مرة أي في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه
3_ملاحقة المسلمين وتتبعهم لمجرمي بني إسرائيل بأشد أنواع العقوبات طيلة عهد حكمهم وسيادتهم على فلسطين بعد ذلك
4_بعد خضوع بني إسرائيل لحكم المسلمين وطاعتهم ستشملهم رحمة الله التي تتمثل في توافق عمليات التدمير التي تستلزمها عادة حالة الحرب وفي تدابير الأمن والحماية التي يضمنها نظام الحكم الإسلامي لرعاياه من أهل الذمة
5_كل محاولة جديدة من بني إسرائيل للعودة إلى الإفساد بعد ذلك ولن تكون أبدا مصحوبة بالعلو في الأرض سيعاقبون عليها بشدة في الدنيا وستكون جهنم في الآخرة محبس جميع الكافرين وهم في طليعتهم
7ـ >>الإفساد الثاني لم يحدث بعد:وبناء على اقتران هذه النتائج الموصوفة بالإفساد الثاني لبني إسرائيل يتضح جليا أن هذا الإفساد لم يحدث بعد على أرض فلسطين ويجب أن تتوقعه طال الزمان أو قصر في جيلنا أو بعده والمواقف الأخيرة لإسرائيل تؤكد بأن تمسكهم بالقدس والسيادة على الأراضي المقدسة كلها هي مسألة حياة أو موت بالنسبة لهم ولو أدى الأمر إلى حرب ذرية يشنونها على المسلمين قد تكون هي الإفساد الثاني الذي يقترن بزوال إسرائيل وإنجاز وعد الله تعالى
> ، الإفسادان هل يقعان في فترة علو واحدة تشملهما :هنا سؤال مهم ينبغي الإجابة عنه لتوضيح بعض الغموض وهو هل الإفسادان المذكوران ينفصل أحدهما عن الآخر في الزمن وفي العلو المصاحب لهما أم سيقعان في فترة علو واحدة تشملهما وبالتأمل في أسرار البيان القرآني نلاحظ ما يلي :إن الإفساد ين ينفصل أحدهما عن الأخر في الزمن فقط ولكنهما يقعان معا في فترة علو كبير.اهـ باختصار
رد مع اقتباس
قديم 09-11-2010, 06:15 AM   رقم المشاركة : ( 2 )


 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

عاشق القران غير متواجد حالياً

افتراضي

توقيع  عاشق القران

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
{توبيخ النصارى وغلو أهل الكتاب ولعنة بني إسرائيل} حميد أمين منتدي القران الكريم 6 03-23-2011 03:16 AM
حقيقة الأرض وإعجاز القرءان حميد أمين منتدي القران الكريم 10 03-07-2011 08:43 PM
كي لا تخطئي مرتين! Rss Rss 0 01-05-2011 12:29 PM
محرك بحث طبي اكتب اسم المرض يعرض لك تقارير كامله عن المرض Rss Rss 0 12-14-2010 10:40 PM
أسماء القيامة في القرءان وكذا النار فيه وطعامهم والجنة في القرءان حميد أمين منتدي القران الكريم 2 09-11-2010 06:53 AM


Designed : EBWANI


الإعلانات النصية
الساعة الآن 09:24 PM


أنظم لمعجبينا في الفيس بوك

أنظم لمتآبعينا بتويتر ...

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114